أولاً: هَمْزَةُ الوَصْلِ (البَدْءُ بِالمَبَانِي)
١. وجوب الفتح [ َ ]
عند البدء بـحروف التعريف (لام التعريف) دائماً وأبداً دون استثناء، مثل البدء بكلمة: (ٱلْحَمْدُ، ٱلْأَرْضُ).
٢. وجوب الضم [ ُ ]
في الأفعال: إذا كان ثالث حرف أصلي في الفعل مضموماً ضماً أصليّاً، مثل البدء بفعل الأمر: (ٱدْعُ، ٱقْتُلْ، ٱنظُرْ).
٣. وجوب الكسر [ ِ ]
في حالتين:
• في الأفعال: إذا كان ثالث حرف مفتوحاً أو مكسوراً أو مضموماً ضماً عارضاً (ٱرْجِعِي، ٱقْرَأْ، ٱمْشُوا).
• في الأسماء السبعة السمعية: (ٱبْن، ٱبْنَت، ٱمْرُؤ، ٱمْرَأَة، ٱثْنَيْن، ٱثْنَتَيْن، ٱسْم).
ثانياً: هَمْزَةُ القَطْعِ (الأَصَالَةُ الثَّابِتَةُ)
حالة همزة القطع في الحروف
جميع حروف اللغة العربية المبدوءة بالهمز هي همزات قطع يقينية مثل: (إِنَّ، أَنْ، إِلَىٰ، إِذَا) عدا لام التعريف الزائدة.
مستثنى التسهيل التوقيفي لحفص
يجب على القارئ تحقيق كل همزات القطع إلا في موضع واحد واجب التسهيل لحفص بكلمة: (ءَأَعْجَمِيٌّ) في فصلت؛ حيث تسهل الثانية بين الهمزة والألف.
ثالثاً: أحكام اجتماع همزتي الوصل والقطع
الحالة الأولى: تقدم همزة الاستفهام (القطع) على همزة الوصل
تدخل همزة الاستفهام المفتوحة على همزة الوصل، ولها قاعدتان:
• في الأفعال: تحذف همزة الوصل لفظاً ورسماً للاستغناء عنها (مثل: أَصْطَفَى، أَتَّخَذْتُمْ).
• في الأسماء (مد الفرق): لا تحذف بل تبدل ألفاً تمد ٦ حركات (ءآلْآنَ، ءآللَّهُ، ءآلذَّكَرَيْنِ) أو تسهل.
الحالة الثانية: تقدم همزة الوصل على همزة القطع الساكنة
يحدث هذا في أفعال مخصوصة مثل (ٱؤْتُمِنَ، ٱئْتُونِي، ٱئْذَن لِّي)، ولها حكمان:
• وصلاً: تسقط همزة الوصل وتحقق همزة القطع ساكنة (يَقُولُ ٱئْذَن ⇐ يقولِئْذن).
• ابتداءً (قاعدة البدل): تبدأ بـهمزة الوصل بحركتها المناسبة وتبدل همزة القطع حرف مد مجانس (ٱؤْتُمِنَ ⇐ أُوتُمِنَ / ٱئْتُونِي ⇐ اِيتُونِي).